هل فات الوقت؟هل صحيح أنها سرقت وكما قال البعض نتعلم من أخطائنا للثورة القادمة؟هل الانتخابات هى الخلاص ؟هل المجلس السمكرى(أقصد العسكرى) متباطىء؟ أم إنه متواطىء؟هل الاقباط أطلقوا النيران على الجيش بالفعل,وإن حدث هل هذا يعطى مبررا لمهرجان الدهس للجميع الذى رأيناه؟هل عصام شرف موجود بالفعل أم أنه توفى عام 2004 و الموجود الان هو شبيهه الالى الذى يحركه المجلس السمكرى(أقصد العسكرى)؟هل صحيح أن نظرية المؤامرة الكونية على مصر تعمل فى بعض الاحيان,أم أنها محض شماعة تعود كل غبى أن يعلق فشله فى معالجة الامور عليها؟هل الاعتصامات العمالية هى مظاهرات فئوية غرضها خراب مصر و أخذ قطعة من التورتة,أم أنها جزء من المد الثورى الذى ينتشر فى كل ربوع مصر لتصحيح أخطاء 30 عام من الفساد الادارى و السياسى؟هل سنعيش لنرى رئيس مدنى يحكم دولة ديموقراطية ؟هل ستتركنا الولايات المتحدة نفعل ذلك,خصوصا بعد بشائر البرامج الرئاسية و التى فى معظمها عداء لطفلها المدلل إسرائيل؟هل يخاف المجلس من فلول الحزب الوطنى حقا لدرجة الخوف من إصدار قانون العزل,أم أنه يريد تمرير دخولهم لمجلس الشعب القادم تنفيذا لصفقة ما فشل فى عقدها مع القوى الاخرى؟ هل صحيح أن ذهاب السيد عمر سليمان إلى مكتبه فى مبنى المخابرات حتى يومنا هذا له علاقة بكل المصائب التى تحل فى مصر؟
أحب أسئلة هل كثيرا,فهى ذات طابع خاص فالاجابة الحقيقية لها لا تحتمل سوى كلمتين نعم أو لا,بالطبع يحب البعض إضافة كثير من الحشو و الرغى لتبرير إختياره,ولكن فى النهاية تبقى الاجابة بنعم أو لا,بعد الثورة مباشرة كانت لدينا ثقة كبيرة فى المجلس,وفى حكومة شرف,وفى الثورة,والان بعد أكثر من 9 اشهر خذلنا جمعيهم و لم يتبقى لنا سوى الثورة التى نتمسك بها,كنا فى أشهر الثورة الاولى لا نفكر فى هذا السؤال "هيا مصر رايحة على فين",الان لا أحد يدرى بما فيهم المجلس مصر رايحة على فين,بالطبع الخطأ ينبع منا لاننا لم نسأل من قبل أن نركب,المجلس العسكرى يثبت كل يوم فشله فى إدارة الدولة,المشكلة هو أن الصدام مع المجلس رغم انه سياسى الطبع,ألا إنه يفهم على أنه صدام مع المؤسسة العسكرية كلها,ولا سبيل لتبديل هذا المفهوم,لست أدرى ما الذى سنفعله عندما يصل المجلس لنقطة اللاعودة,هل سنتصدم بالمؤسسة كلها,أرجو ألا يحدث هذا.
أحب أسئلة هل كثيرا,فهى ذات طابع خاص فالاجابة الحقيقية لها لا تحتمل سوى كلمتين نعم أو لا,بالطبع يحب البعض إضافة كثير من الحشو و الرغى لتبرير إختياره,ولكن فى النهاية تبقى الاجابة بنعم أو لا,بعد الثورة مباشرة كانت لدينا ثقة كبيرة فى المجلس,وفى حكومة شرف,وفى الثورة,والان بعد أكثر من 9 اشهر خذلنا جمعيهم و لم يتبقى لنا سوى الثورة التى نتمسك بها,كنا فى أشهر الثورة الاولى لا نفكر فى هذا السؤال "هيا مصر رايحة على فين",الان لا أحد يدرى بما فيهم المجلس مصر رايحة على فين,بالطبع الخطأ ينبع منا لاننا لم نسأل من قبل أن نركب,المجلس العسكرى يثبت كل يوم فشله فى إدارة الدولة,المشكلة هو أن الصدام مع المجلس رغم انه سياسى الطبع,ألا إنه يفهم على أنه صدام مع المؤسسة العسكرية كلها,ولا سبيل لتبديل هذا المفهوم,لست أدرى ما الذى سنفعله عندما يصل المجلس لنقطة اللاعودة,هل سنتصدم بالمؤسسة كلها,أرجو ألا يحدث هذا.