إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

عن العبور بين يدى المصلين

بالطبع نحن فى رمضان شهر الطاعات،المساجد "على غير العادة" تصبح مالآنة على أخرها،ربنا ما يقطع هذه العادة إن اشاء الله،المهم ما يحدث أن بعض الناس تأتى متأخرة،فتقوم لتصلى ما فاتها،ويظل هناك من إنتهى ويريد الانصراف،فيحدث الخطأ الكبير،العبور بين يدى المصلى،أنا أتحدث هنا المصلى المنفرد،العبور بين يدى المصلى فى جماعة لا شىء فيه،المشكلة هى المصلى المنفرد،فعن أبي الجهيم الأنصاري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه" متفق عليه وفى رواية "ما فيه من إثم" وفى شرح الحديث لم يحدد العلماء ماهية الاربعين,هل هى أربعين ساعة أو يوم أو شهر أو عام ،وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين" رواه مسلم ،ويتضح هنا كيفية تشديد الرسول على عدم المرور بين يدى المصلى،الموضوع لا يستحق الذنب،فإذا إنتهيت من الصلاة فسبح و إقرأ بعضا من الادعية و القرأن التى ثبت قرأتها بعد الصلاة حتى ينتهى الكل من صلاته،ولا تضيع أجرك لمجرد إستعجال دقائق قليلة،والله المستعان

السبت، 4 أغسطس 2012

عن الثقة بالله و الرضا بقضائه

لست عالما أو فقيها حتى أكتب موضوعا فى الدين،ما أحكيه هو تجربة شخصية مررت بها،أحاول من خلال مشاركتها ألا يقع أحد فى الخطأ الذى وقعت،معظمنا عندما يقع فى مشكلة ما أو يريد أن يحصل على شىء ما بشدة،يتجه إلى الله تعالى بالدعاء,يتضرع بكل ما لديه من عبادات و دعاء لله حتى يحقق له أمنياته،وهذا ليس فيه عيب،فإلانسان بطبيعته يريد دائما أن يؤمن أن هناك قوة ما أقوى منه تساعده فى إنجاز الاشياء التى تفوق قدرته،والدعاء مخ العبادة،حدث هذا الامر لى فقد كنت أريد شيئا ما أن يتحقق،ظللت أدعو و أتضرع لمدة طويلة.... ثم لم يتحقق شيئا،بالطبع تأثرت،ولكن لم تكن كافية حتى يحدث لى ما حدث فى المرة الثانية،فكنت كنت أريد شيئا أخر ودعوت وتضرعت ...... و أيضا لم يحدث شيئا،هنا بدأت المشكلة معى،بدأت تتكون فى قناعتى أن كل شىء مسير فى الكون،دعائى من عدمه لا يفيد،كل شىء مقدر بمقدار،ونحن جل ما نفعله هو السير فى ذلك الطريق الذى لا سبيل لتغييره حتى بالدعاء نفسه،حسنا صدمة ضياع الاشياء تشوش بعض الاحيان على التفكير المنطقى للأنسان،وربما وقع بعض الناس فيما وقعت به خصوصا إذا كان ما كنت تنتظره يمثل نقطة تحول فى حياتك،المهم ألان هو دحض هذا التفكير،علينا أولا أن نسأل سؤالا،هل كلا منا يعرف أفضل الخير لنفسه،حياتنا عادة عبارة عن الكثير من الخيارات"أنا أتحدث عن الحياة العملية"،هل يستطيع أحد منا ان يحدد أن أحد الخيارات هو الخير المطلق،وما دونه شر لا خير فيه،المشكلة هنا أن حياتنا عبارة عن سلسلة من تلك الاختيارات،هل تستطيع أن تضمن أن ما كنت تظنه خيرا من وجهة نظرك ألآن سوف يظل هكذا إلى الابد،حسنا بعضنا يعرف قصة الاعمى و الاقرع و الابرص, حدثنا الرسول - صلى الله عليه وسلم,في القصة التي أخرجها البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : لون حسن ، وجلد حسن ، ويذهب عني الذي قد قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه قَذَرُه ، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : الإبل ، قال : فأعطي ناقة عُشَراء ،  فقال : بارك الله لك فيها ، قال : فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال شعر حسن ، ويذهب عني هذا الذي قد قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه ، وأعطي شعرا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : البقر ، فأعطي بقرة حاملا ، فقال : بارك الله لك فيها ،قال : فأتى الأعمى ، فقال : أي شيء أحب إليك ، قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ، قال : فمسحه فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال أحب إليك ، قال : الغنم ، فأعطي شاة والدا ، فأنتج هذان وولد هذا ، قال : فكان لهذا واد من الإبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ، قال : ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال ، بعيرا أتَبَلَّغُ عليه في سفري ، فقال : الحقوق كثيرة : فقال له : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس ؟! فقيرا فأعطاك الله ؟! فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأقرع في صورته ، فقال له مثل ما قال لهذا ، ورد عليه مثل ما رد على هذا ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك ، شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت ودع ما شئت ، فوالله لا أَجْهَدُكَ اليوم شيئا أخذته لله ، فقال : أمسك مالك ، فإنما ابتليتم ، فقد رُضِيَ عنك ، وسُخِطَ على صاحبيك )1،الشاهد هنا،أن الابرص و الاقرع،رغم انهم رزقا من خير الله و برأ من مرضهما "والذى يبدو لك الخير كله" كان بلاء من الله و سيكون سبب رجوعهم لفقرهم و مرضهم و جزائهم فى الدنيا و الاخرة,نستطيع أن نستخلص أن الخير لا يعلمه إلا الله,"لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" فإذا طلبت شيئا من الله ولم يهبك إياه,فأعلم أنه لا خير لك فيه مهما بدا لك عكس ذلك،الله أعلم بك منك،وأرحم بك منك،الدعاء نفسه عبادة،فلو لم يحقق الله لك ما أردته،فأعلم أنه لن يضيع عليك هباءا،فكل دعاء لم يستجب لك هو ثواب عظيم فى ميزان حسناتك،حتى أنه روى فى الاثر أن العبد يأتى يوم القيامة يفتح كتابه فيجد الكثير من الحسنات على الدعاء الذى لم يستجب له،فيتمنى أن لم يكن الله يستجب لدعاءه فى الدنيا قط من كثرة الخير الذى وجده فى الاخرة ،والله المستعان

1- موقع إسلا ويب http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=13673

الاثنين، 23 يناير 2012

شريط احمد شفيق المحذوف

بالطبع سمعنا كلنا عن اللقاء اللى سجلته بى بى سى مع احمد شفيق,واللى أعضاء الحملة بتاعته حذفوه قبل ما الصحفيين يخرجوا من بيته بحجة إنه ممكن يعمل مشاكل سياسية ضخمة,ده جزء مسرب منه:-
-الشعب المصرى مدين لمبارك ولولا مبارك لكانت مصر مقاطعة اسرائيلية
- يجب العفو عن مبارك لدوره فى انتصار اكتوبر
- المجلس العسكرى بشر يخطئ ويصيب وادار المرحلة الانتقالية بصورة جيدة وبأقل الخسائر
- الضباط دافعوا عن اقسام الشرطة مكان عملهم يوم 25 والمخربون احرقوا الاقسام
- مبارك افضل من حكم مصر الى الان
-المخربون ارادوا اسقاط الدولة يوم 25 يناير نزول الجيش حال دون حدوث ذلك
-يجب ان يكون الجيش هو الحامى للديمقراطية من المتطرفين فى اليمين واليسار
-الحل الامثل لمشكلة ضحايا 25 يناير هو ان تدفع الدولة تعويضات لاهالى الضحايا, الضباط كانوا يؤدون عملهم ويحمون الاقسام
-المخربون قاموا بسرقة السلاح من اقسام الشرطة واطلقوا النار بشكل عشوائى على المتظاهرين
المصدر:إئتلاف شباب الثورة 

الخميس، 22 ديسمبر 2011

أيها المارون في الكلمات العابرة قصيدة محمد درويش


  أيها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، وانصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة
وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا                                                                                                         
أنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء                                                                             
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا                      
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا، نحن، أن نحرس ورد الشهداء
وعلينا، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
ولنا ما ليس يرضيكم هنا:
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي، إذا شئتم إلى سوق التحف
وأعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، إن شئتم
على صحن خزف
لنا ما ليس يرضيكم، لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس!
فلنا ما ليس يرضيكم هنا، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم: وطن ينزف وشعب ينزف
وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا... والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا.. من بحرنا
من قمحنا... من ملحنا... من جرحنا
من كل شيء، واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة!..   
آن أن تنصرفوا


الخميس، 1 ديسمبر 2011

هذه هى مصر

عشان المرارة اللي قربت تنفجر بسبب المتخندقين المتعصبين الذين لا يرون إلا عبر نظارتهم الضيقة فقط لازم نقول كلمتين :
لو حضرتك عايز تنكمش في الغيبوبة بتاعتك و تصدق خيالات إن الإخوان كانوا في السفينة الفضائية 80سنة و أول ما الثورة نجحت نطوا عليها و فازوا في البرلمان لأنهم سحروا دماغ الناس بإشعاع فضائي ، فهذا حقك لكن لا تنتظر من أحد أن يحترم رأيك و لا أن يقبل تفكيرك .

و لو حضرتك عايش جوه الكهف و مش طايق تشوف بنت مش محجبة و لا مسيحيين و مقتنع إن الليبراليين هيخلعوا الحجاب عن والدتك ، فهذا حقك أيضا ، لكن لا تنتظر منا أن نأبه به أو حتي نسمعه .
آه نصيحة : أرجو أن تأخذ الست الوالدة معاك علي الكهف قبل ماحد يقلعها الحجاب .

و لو حضرتك قررت إنك تبقي عنصري يحتقر السلفيين ، و شايف إنهم كالعملاق المتخلف عقليا لازم يتم عزله في حلقات الدروشة و المتاحف الإعلامية فقط ، عشان أونكل عادل إمام يلاقي حد يتريق عليه في أفلامه و يجعل منه مادة سخرية ، و مش قادر تتقبل أنهم يدخلوا العمل السياسي و يبدأوا يتعلموا و يختلطوا بالناس ، فهذا حقك لكن لا تغضب حين نطلب لك شرطة مكافحة العنصرية .

و لو حضرتك عايش خيالات الجهاد الأعظم بأنك تنقلب علي آلية تداول السلطة لتحكم حكما أبديا يمكنك من تطهير مصر من الفاسقين و الكفار و أصحاب الديانات الأخري لما توصل البرلمان ، فهذا حقك و لكن لا تبكي حين تجد نفسك مسحولا علي نقالة العسكر ، و بتنفذ أحلامك في السجن الحربي ، و ستكتشف ساعتها أن معركتنا كانت مع الاستبداد و العسكر مش مع الكفار و الأقباط .

من الآخر كده ، هي دي مصر ، فيها كل الأطياف و الأشكال و مش مطلوب إننا نبقي شبه بعض و لا بنفس التفكير و الاجتهاد .
و إما أن نتعلم العيش معا و إما سنفني معا كالأغبياء.

منقول من صفحة الاندلس

رسائل!!

فلووووووول........ باتت هذه الكلمة العلكة التى يمضغها الشعب المصرى نخبة و أفراد و حكام بعد الثورة,ولن أشرح معناها لان أكيد فى ناس كتيرة عرفته,المهم هنا هو كعادتنا نحاول دائما خلق أى بعبع مهما تفه و صغر لمحاولة مواجهة أى من المشاكل التى تواجهنا بطريقة "شوفت يا عم مش قولتلك" طب يا عم إنت ماشتغلتش ليه بدل ما تقولى,المهم أنا لم و لن أؤمن بأسطورة الفلول فهم ببساطة لا شىء,الحزب الوطنى يا سادة لم يكن حزبا بالمعنى المعروف,بمعنى أن الانتماء للحزب لم يكن لافكاره و توجهاته و خططه المستقبلى التى تعمل على إرتقاء الدولة,ولكنه تركيبة من مجموعة من المستفيدين بالتقرب من السلطة سواء كان موظف حكومى أو رجل أعمال أو حتى فرد عادى يريد أن يبرز كارنيه الحزب عشان لو إتمسك فى كمين شرطة أو ما شابه,كل ما يهمه ليس الحزب ذاته,ولكن المنفعة التى تأتى من أن من يحكمون  الحزب يتحكمون فى كل مفاصل الدولة,وبالتالى لم تظهر أيدلوجية واضحة له سوى المنفعة و السرقة,تخيل مثلا الحزب الوطنى بدون رئاسة مبارك,هل كان سينافس على أى مقعد أعمى فى برلمان 2010 الشهير,رأى هو أن فلول الحزب الوطنى مجموعة من المنتفعين أصبحوا فجأة فى العراء يحاولون مقاومة المطهر الذى يعمل على تنظيف المكان,بلا قيادة بلا هدف واضح (محدش يقولى عندهم هدف تخريب مصر لانه ببساطة فى طرق أحسن من دخول الانتخابات لتخريب مصر),لو كان الحزب الوطنى بالفعل يمتلك شعبية الحزب الحاكم حتى,لما احتاج للتزوير وأمن الدولة و فلترت القوائم و الرشوة و تقفيل اللجان و الاعتداء على القضاة و البلطجية و شراء الاصوات,صدقنى عندما تقطع رجلى الانسان لن يستطيع التحرك مرة أخرى,وأنا أجزم أننا سياسيا على الاقل قطعنا أرجل الحزب الوطنى,لا خوف منهم سيسقطون إلى غياهب الجب,بالطبع سيدخل البرلمان بعض من أعضاء الوطنى من أصحاب العصبيات القبلية و لكن غثاء كغثاء السيل,لن يؤثروا فى أى قرار يتخذ خصوصا مع إكتساح الاسلاميين للبرلمان.


                                            *******************************

الاخوان....."سحقا "طبعا المصريين بيقولوها بطريقة تانية" الاخوان أخدوه أغلبية!!!" لم أتصور أن ينطق اخى ذى العشر سنوات من عمره بهذه العبارة الغريبة,فوجئت  بعدها على تويتر أن أمثال أخر الصغير كثر,منهم الغير مصدق و منهم المولول,ومنهم من يشكك فى نزاهة الانتخابات,لم أدرك أن التعليم المصرى لغى التفكير العلمى و المنطقى من عقولنا إلى هذه الدرجة,أنا أتفهم عندما يولول الزمالك عندما يهزم من الاهلى و يشكك فى نزاهة الحكم,ولكنى لا أفهم عندما يولول مشجعى بترول اسيوط إذا هزم من برشلونة,الاخوان ذاكروا و حلوا الواجب و أخذوا نجمة,مش ذنبهم أن هناك من أضاع الوقت ودخل الامتحان بدون مذاكرة,ولنا فى حزب العدل أسوة,حزب جديد بلا تمويل قوى,ولكنه نزل على الارض وبذل جهدا ملحوظا,لكن ترك اللعبة من بدايتها و لوم الفائز هو محض هراء فارغ,بعيدا عن عدم ترشيحى لهم هم أقوى فصيل على الارض بلا منازع,ولابد أن يدخل البرلمان بأغلبية,البرلمان القادم يحتاج خبرة سياسية كالاخوان حتى يتحكم فى شطط الاحزاب الجديدة التى لم تبلور أيدلوجية محددة بعد,الاخوان ككتلة برلمانية معبرة عن المجتمع بكل طوائفه فقير غنى متعلم جاهل دكاترة مهندسين عمال فلاحين.....,الاخوان بإختصار قوة يمكنها لعب دور الحزب الحاكم بطريقة صحيحة,والاحمق من يظل معتقدا فى مبدا الارز و السكر,فالارز و السكر لا ينفع فى إنتخابات الاطباء و الصحفيين و المهندسين,كفى غباءا.
                                           *************************************  
الشهداء......"الاشتراك فى الانتخابات هو خيانة لدم الشهداء" صدمتنى هذه العبارة كثيرا من بعض من دعى لمقاطعة الانتخابات لانها من وجهة نظرهم تعطى شرعية للحكم العسكرى,ولم أفهم كيفية أن نزع أحد سلطات المجلس وهى التشريع هى تأكيد على شرعيته الغير موجودة بالاساس,ما هالنى هو المتاجرة بدم الشهداء,احترم وجهة نظرك فى المقطاعة,ولكن لا أحترم إحتكارك لدم الشهداء,فأنت حاش لله لم يكلمك أحدهم ليبلغك أن علينا مقاطعة الانتخابات حتى لا نخون دمه,المجلس اجرم و أرتكب ما لا يمكن الصفح عنه,مقاطعة الانتخابات كانت خطوة غير مجدية,المغرب دليل واضح على ضعف سلاح المقاطعة مع عدم وجود تنسيق مسبق,عندما يدخل البرلمان نائبا ثوريا خيرا من أن يضرب العمال فى الاعتصامات و لا يجدوا من يحاسب من فعل هذا,أفيقوا يرحمكم الله.
                                           

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

العسكر بين التواطىء و التباطىء

"عسكر عسكر عسكر ليه..... إحنا فى مصر ولا إيه",هكذا ظن كثيرا من الناس أن يكون هذا هو هتاف الليبين إذا حاول الجناح أو المجلس العسكرى فى التدخل فى السياسة الليبية الجديدة,فقد أصبح يضرب بنا المثل كواحدة من ثلاث دول فى العالم مازالت ترزخ تحت نير الحكم العسكرى,قبلنا حكم العسكر فى اول أيام الثورة,ولن أستفيض فى هذه النقطة لانها قتلت بحثا,ولكن سأتحدث عن النتائج ,10 أشهر من وعود كاذبة و إنتهاك للحريات و هتك لالعراض و كساد إقتصادى و غلاء فى المعيشة و إنفلات أمنى و ومد غير شرعى أو دستورى لقانون الطوراىء و إستمرار لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية,بالطبع هناك الكثير و الكثير أيضا,لا أستطيع أن أنكر أن هناك حسنات كثيرة فى الفترة السابقة,ولكن المتأمل فيها يجدها بفعل الثورة,أما ما سلف ذكره فهو بفعل المجلس و حكومته و سوء إدارتهما لما يسمى المرحلة الانتقالية,أكد المجلس فى احد بياناته الاولى أنه لاصحة "لآشاعة" تأخير الانتخابات الرئاسية لسنة 2012 مع ان ساعتها كان الانفلات الامنى على أشده,مع ذلك حدد المجلس 6 أشهرللمرحلة الانتقالية,ولكن هانحن ذا فى شهرها العاشر ليخرج علينا أحد اللواءت الموقرين قائلا"الانتخابات الرئاسية ستبدأ فى خريف 2013" لست أدرى لما لم يكمل قائلا" إذهبوا إلى الجحيم",فى البداية ذهب الكثيرين و أنا منهم إلى أن المجلس العسكرى إنحاز للثورة وأنه رفض إطلاق  النار و تسوية الميدان,وخرجت الكثير من التسريبات و التصريحات الغير المؤكد التى أظهرت المجلس العسكرى انه كان يقف ضد التوريث و الخصخصة و الفساد,وإنه لولاه لضاعت مصر,وحرص الاعلام على تصوير سيادة اللواء المشير الطنطاوى على أنه تشى جيفارا ,وقام لاحسوا البيادة أمثال مصطفى بكرى بمحاولة بث الصورة الملائكية للمجلس و التى أدت غرضها التام و كسب المجلس بالفعل شعبية كبيرة بين العامة,حسنا لا أستطيع ان اجزم بصحة الاستنتاج الاتى و لكن المجلس خسر ثقة الثوار مع فض أول إعتصام فى مارس بالقوة و حالات كشف العذرية الموثقة,و بالتدريج ظل المجلس تباعا يخسر قاعدته الشعبية التى بناها بعد ذلك,سوء بسوء أو غباء فى إدارة الازمات,دعنا ألان من هذا الجانب فللنظر إلى المجلس العسكرى فالناس منقسمة على نفسها,فمنهم قائل بأنه سيترك السلطة,ومنهم من قال أنه لن يتركها,ومنه من قال إنه يحاول أن يحكم من خلف الستار,ومعظمها تكهنات جاءت من مواقف سياسية محددة و معظمها يناقض بعضه بعضا,لنفهم القضية دعونا نتخدث عن المؤسسة العسكرية,قال أحد المفكرين"تركيا و باكستان و مصر تختلف فيهم المؤسسة العسكرية عن كونها منظومة بيروقراطية تتبع الدولة مثل بقية العالم, إلى كونها طبقة إجتماعية كاملة"بمعنى أن هناك طبقة أغنياء و طبقة فقراء وطبقة وسطى و عسكريون,بمعنى ادق تجد أن العسكر إقتطعوا أجزاء من مدن مثل القاهرة لجعلها مساكن للظباط و لا يجوز لمدنى السكنة فيها,لديهم مصانعهم و أراضيهم و محاصيلهم التى لا تدفع ضرائب و لاتدخل فى الموازنة و لا يعلم أحد عن أرباحها مما أكتسبت و فيما أنفقت,و بالطبع هالنا أخيرا مقال النيويورك تايمز و التى تحدثت فيه عن أوجه صرف المعونة الامريكية للمؤسسة العسكرية,ورصدت كم من المخالفات المالية و الادارية التى جعلت بعض من الاصوات تنادى بوقف المعونات و لكن بالطبع رفض الكونجرس لان مثل هذه الاشياء تضمن الولاء و الامن فى الشرق الاوسط ,وبالطبع كلنا يعرف طريقة دخول الجيش,فمعظمها تتم بالواسطة أى يدخل الاب إبنه و قريبه,والجزء الباقى بالرشوة,ومعظم الترقيات تتطول من كان له ظهر داخل المؤسسة كى تظل نفس المنظومة هيا هيا, ننتقل ألان إلى الجزء الاخر وهو ما يعرف بالامتيازات,حقيقة أنا لا أستطيع أن أؤكد ما سأسرده لانى سمعته من بعض الاصدقاء و الاقارب ولكنه أقرب إلى الصواب منه إلى الخطأ,هناك ما يسمى بالامتيازات بمعنى,أن لواء يرأس مكانا به إنتاج و ليكن مزرعة,له جزء من إنتاجها السنوي بنسبة محددة سلفا,قس على ذلك المصانع الحربية و مصانع الاسمنت و الاغذية و التجميع إلى أخره,,إضافة لما يسمى جهاز الخدمات العامة الذى حسبما سمعت يدر دخلا سنويا يخصص نسبة منه للمجلس العسكرى,بالاضافة إلى المصايف و الشواطىء والقرى السياحية الخاصة بهم,بالطبع لابد أن نفهم أن هذا ليست سرقة بل هو عرف,أى أنهم بأى حال لا يتساوو مع مبارك و عصابته,فهذه الاشياء متعارف عليها,ولا يوجد ما يمنعها قانونا,فالسرقة قانونا هو أخذ مال الغير بما يخالف القانون,ولكننا هنا نتحدث عن اللاقانون الذى ولد عرف يقوم على رعايته أفراد قد يجوروا أو يعدلوا,وهنا نأتى إلى نقطة التماس,هل المجلس كان مع مبارك ضد الثورة من أول وهلة,أم أنه إنحاز إلى الثورة فى أول الامر ثم حدث شىء ما جعله يتراجع عن هذا,أقول أن الشواهد تدعم النظريتين,ولكنى اميل إلى الاحتمال الثانى,فأعضاء المجلس كانوا يعيشون فى عالمهم الخاص الذى كان مبارك يبعد عنه تماما حتى لا ينقلبوا عليه,وأنا أؤمن أن هناك بعض من أعضاء المجلس بالفعل مؤمنين بالثورة,بدأ الحديث عن مناقشة ميزانية الجيش,وزير دفاع مدنى,محاسبة المجلس عن أخطاء المرحلة الانتقالية,إنتظروا لم نتفق على هذا,أنساندكم لتسحبوا إمتيازاتنا,وبدأ مستشارى مبارك فى اللعب فى تفكير المجلس و خصوصا المشير ليقلقوه على مصيره بعد تسليم السلطة,إخباره أنه شعب نكارا للجميل و نسى 25 سنة من حكم مبارك لمجرد أنه أخطأ فى أخر 5 سنوات فى مشروع التوريث و عدم مكافحة الفساد,أن مصيره سيكون مثله بسبب ذلك الشعب نكار الجميل,"سيدى المشير عليك بمد المرحلة الانتقالية,عليك بأيحاء القوى السياسية بأنك تميل إلى فصيل معين,حتى إذا أمنوا بذلك تناحروا فيما بينهم وقام كلا منهم بعرض إغراء مختلف عليك حتى يستطيع جذب إنتباهك (على طريقة عاهرات أمستردام) ,حتى تصل إلى مرحلة أن كل منهم له هدف شخصى يقوده بمنظور معين أكتسبه عن الثورة,فتضيع قوة تأثيرهم فى الشارع و يستتب الامر لك,بعد ذلك إفعل ما شئت بهم كيفما شئت,أجل فى إنتخابات مدد فى قانون الطوارىء إدهس فى متظاهرين,ولن تجد من يقول لك "كفاية" فكلهم مشغولين عن ذلك بأظهار جزء اكبر من الاغراء لك,أما بالنسبة للشعب فأمره سهل,الداخلية والانفلات الامنى و غلو الاسعار سيجعلونه يدخل فى دوامة عدم الاطمئنان التى ستجعل تفكيره ينصب فى كيفية معالجة تلك المشاكل الشخصية أولا ليلتفت بعد ذلك إلى الوطن,سيدى المشير لن أوصيك على الاعلام , إعطني إعلاميين بلا ضمير ..... أعطيك شعبا بلا وعي فالاعلام هو سلاحك,الاقتصاد يتدمر ,عجلة الانتاج متوقفة,نشارات يومية عن مخزون السلع,منشور يومى أيضا عن مخزون النقد الاجنبى,مناشدة فى كل القنوات خاصة المملوكة لرجال الاعمال بالتوقف عن المظاهرات و الاعتصامات و العودة للعمل,البلد فى خطر,الكائنات الفضائية على أعتاب القاهرة,أى شىء يجعل المواطن فى هلع دائم من المجهول,بالطبع عليك أتباع طرية أضرب المربوط يخاف السايب,فالنشطاء إما ترهبهم بأتهامهم بالعمالة,أو تمسك بعضهم ليخاف الاخر,مع الوقت لن تحتاج لهذا و ذاك خصوصا مع وجود إعلام مخلص لك",بالطبع هناك الكثير و الكثير من النصائح الاخرى و لكن هذا قدر كاف منها,المشكلة ألان ليست فى تحديد هدف المجلس أهو معاد أم خائف على نفسه,المشكلة فى مواجهة رعايته للثورة المضادة,أكاد أجزم أن كل فلول الوطنى قدمت الولاء و الطاعة للمجلس إذا سمح لهم بدخول البرلمان,أنهم سيعملوا على جعل مكانة خاص للجيش فى الدستور,بالطبع كان هذا إقتراح بعض الاحزاب الليبرالية لضمان علمانية الدولة أمام ما بدا لهم خطأ بالاكتساح الاسلامى,ولكن المجلس وجدهم كيانات ضعيفة لا يمكن الاستناد إليها,والاسلاميون لا أدرى أرفضوا أم ماذا حدث معهم,المجلس يحاول تقليص الثورة فى حركة إصلاحية,تقوم بأعادة هيكلة بعض النظم فى الدولة,والابقاء على باقى الانظمة كما هى, إنها ثورة يا سيدى , أعلم انه نداء لا يجدى و لكن أرجوكم الشعب ليس كما تتوقعوا,أخشى أن نصل إلى نقطة اللاعودة, بعدها لن تكون هناك يد واحدة,ستكون زنجة زنجة.

رابط لمقال النيويورك تايمز http://www.nytimes.com/2011/03/06/world/middleeast/06military.html?pagewanted=all?src=tp