بالطبع نحن فى رمضان شهر الطاعات،المساجد "على غير العادة" تصبح مالآنة على أخرها،ربنا ما يقطع هذه العادة إن اشاء الله،المهم ما يحدث أن بعض الناس تأتى متأخرة،فتقوم لتصلى ما فاتها،ويظل هناك من إنتهى ويريد الانصراف،فيحدث الخطأ الكبير،العبور بين يدى المصلى،أنا أتحدث هنا المصلى المنفرد،العبور بين يدى المصلى فى جماعة لا شىء فيه،المشكلة هى المصلى المنفرد،فعن أبي الجهيم الأنصاري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن
يمر بين يديه" متفق عليه وفى رواية "ما فيه من إثم" وفى شرح الحديث لم يحدد العلماء ماهية الاربعين,هل هى أربعين ساعة أو يوم أو شهر أو عام ،وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا كان
أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين"
رواه مسلم ،ويتضح هنا كيفية تشديد الرسول على عدم المرور بين يدى المصلى،الموضوع لا يستحق الذنب،فإذا إنتهيت من الصلاة فسبح و إقرأ بعضا من الادعية و القرأن التى ثبت قرأتها بعد الصلاة حتى ينتهى الكل من صلاته،ولا تضيع أجرك لمجرد إستعجال دقائق قليلة،والله المستعان
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الثلاثاء، 7 أغسطس 2012
السبت، 4 أغسطس 2012
عن الثقة بالله و الرضا بقضائه
لست عالما أو فقيها حتى أكتب موضوعا فى الدين،ما أحكيه هو تجربة شخصية مررت بها،أحاول من خلال مشاركتها ألا يقع أحد فى الخطأ الذى وقعت،معظمنا عندما يقع فى مشكلة ما أو يريد أن يحصل على شىء ما بشدة،يتجه إلى الله تعالى بالدعاء,يتضرع بكل ما لديه من عبادات و دعاء لله حتى يحقق له أمنياته،وهذا ليس فيه عيب،فإلانسان بطبيعته يريد دائما أن يؤمن أن هناك قوة ما أقوى منه تساعده فى إنجاز الاشياء التى تفوق قدرته،والدعاء مخ العبادة،حدث هذا الامر لى فقد كنت أريد شيئا ما أن يتحقق،ظللت أدعو و أتضرع لمدة طويلة.... ثم لم يتحقق شيئا،بالطبع تأثرت،ولكن لم تكن كافية حتى يحدث لى ما حدث فى المرة الثانية،فكنت كنت أريد شيئا أخر ودعوت وتضرعت ...... و أيضا لم يحدث شيئا،هنا بدأت المشكلة معى،بدأت تتكون فى قناعتى أن كل شىء مسير فى الكون،دعائى من عدمه لا يفيد،كل شىء مقدر بمقدار،ونحن جل ما نفعله هو السير فى ذلك الطريق الذى لا سبيل لتغييره حتى بالدعاء نفسه،حسنا صدمة ضياع الاشياء تشوش بعض الاحيان على التفكير المنطقى للأنسان،وربما وقع بعض الناس فيما وقعت به خصوصا إذا كان ما كنت تنتظره يمثل نقطة تحول فى حياتك،المهم ألان هو دحض هذا التفكير،علينا أولا أن نسأل سؤالا،هل كلا منا يعرف أفضل الخير لنفسه،حياتنا عادة عبارة عن الكثير من الخيارات"أنا أتحدث عن الحياة العملية"،هل يستطيع أحد منا ان يحدد أن أحد الخيارات هو الخير المطلق،وما دونه شر لا خير فيه،المشكلة هنا أن حياتنا عبارة عن سلسلة من تلك الاختيارات،هل تستطيع أن تضمن أن ما كنت تظنه خيرا من وجهة نظرك ألآن سوف يظل هكذا إلى الابد،حسنا بعضنا يعرف قصة الاعمى و الاقرع و الابرص, حدثنا الرسول - صلى الله عليه وسلم,في القصة التي أخرجها البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (
إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث
إليهم ملكا ، فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : لون حسن ،
وجلد حسن ، ويذهب عني الذي قد قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه
قَذَرُه ، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال :
الإبل ، قال : فأعطي ناقة عُشَراء ، فقال : بارك الله لك فيها ، قال :
فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال شعر حسن ، ويذهب عني هذا الذي قد
قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه ، وأعطي شعرا حسنا ، قال : فأي
المال أحب إليك ؟ قال : البقر ، فأعطي بقرة حاملا ، فقال : بارك الله لك
فيها ،قال : فأتى الأعمى ، فقال : أي شيء أحب إليك ، قال : أن يرد الله إلي
بصري فأبصر به الناس ، قال : فمسحه فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال
أحب إليك ، قال : الغنم ، فأعطي شاة والدا ، فأنتج هذان وولد هذا ، قال :
فكان لهذا واد من الإبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ، قال :
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي
الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك
اللون الحسن والجلد الحسن والمال ، بعيرا أتَبَلَّغُ عليه في سفري ، فقال :
الحقوق كثيرة : فقال له : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس ؟!
فقيرا فأعطاك الله ؟! فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر ، فقال :
إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأقرع في صورته ، فقال
له مثل ما قال لهذا ، ورد عليه مثل ما رد على هذا ، فقال : إن كنت كاذبا
فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال : رجل
مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله
ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك ، شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت
أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت ودع ما شئت ، فوالله لا أَجْهَدُكَ
اليوم شيئا أخذته لله ، فقال : أمسك مالك ، فإنما ابتليتم ، فقد رُضِيَ عنك
، وسُخِطَ على صاحبيك )1،الشاهد هنا،أن الابرص و الاقرع،رغم انهم رزقا من خير الله و برأ من مرضهما "والذى يبدو لك الخير كله" كان بلاء من الله و سيكون سبب رجوعهم لفقرهم و مرضهم و جزائهم فى الدنيا و الاخرة,نستطيع أن نستخلص أن الخير لا يعلمه إلا الله,"لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" فإذا طلبت شيئا من الله ولم يهبك إياه,فأعلم أنه لا خير لك فيه مهما بدا لك عكس ذلك،الله أعلم بك منك،وأرحم بك منك،الدعاء نفسه عبادة،فلو لم يحقق الله لك ما أردته،فأعلم أنه لن يضيع عليك هباءا،فكل دعاء لم يستجب لك هو ثواب عظيم فى ميزان حسناتك،حتى أنه روى فى الاثر أن العبد يأتى يوم القيامة يفتح كتابه فيجد الكثير من الحسنات على الدعاء الذى لم يستجب له،فيتمنى أن لم يكن الله يستجب لدعاءه فى الدنيا قط من كثرة الخير الذى وجده فى الاخرة ،والله المستعان
1- موقع إسلا ويب http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=13673
الاثنين، 23 يناير 2012
شريط احمد شفيق المحذوف
بالطبع سمعنا كلنا عن اللقاء اللى سجلته بى بى سى مع احمد شفيق,واللى أعضاء الحملة بتاعته حذفوه قبل ما الصحفيين يخرجوا من بيته بحجة إنه ممكن يعمل مشاكل سياسية ضخمة,ده جزء مسرب منه:-
-الشعب المصرى مدين لمبارك ولولا مبارك لكانت مصر مقاطعة اسرائيلية
- يجب العفو عن مبارك لدوره فى انتصار اكتوبر
- المجلس العسكرى بشر يخطئ ويصيب وادار المرحلة الانتقالية بصورة جيدة وبأقل الخسائر
- الضباط دافعوا عن اقسام الشرطة مكان عملهم يوم 25 والمخربون احرقوا الاقسام
- مبارك افضل من حكم مصر الى الان
-المخربون ارادوا اسقاط الدولة يوم 25 يناير نزول الجيش حال دون حدوث ذلك
-يجب ان يكون الجيش هو الحامى للديمقراطية من المتطرفين فى اليمين واليسار
-الحل الامثل لمشكلة ضحايا 25 يناير هو ان تدفع الدولة تعويضات لاهالى الضحايا, الضباط كانوا يؤدون عملهم ويحمون الاقسام
-المخربون قاموا بسرقة السلاح من اقسام الشرطة واطلقوا النار بشكل عشوائى على المتظاهرينالمصدر:إئتلاف شباب الثورة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)