فلووووووول........ باتت هذه الكلمة العلكة التى يمضغها الشعب المصرى نخبة و أفراد و حكام بعد الثورة,ولن أشرح معناها لان أكيد فى ناس كتيرة عرفته,المهم هنا هو كعادتنا نحاول دائما خلق أى بعبع مهما تفه و صغر لمحاولة مواجهة أى من المشاكل التى تواجهنا بطريقة "شوفت يا عم مش قولتلك" طب يا عم إنت ماشتغلتش ليه بدل ما تقولى,المهم أنا لم و لن أؤمن بأسطورة الفلول فهم ببساطة لا شىء,الحزب الوطنى يا سادة لم يكن حزبا بالمعنى المعروف,بمعنى أن الانتماء للحزب لم يكن لافكاره و توجهاته و خططه المستقبلى التى تعمل على إرتقاء الدولة,ولكنه تركيبة من مجموعة من المستفيدين بالتقرب من السلطة سواء كان موظف حكومى أو رجل أعمال أو حتى فرد عادى يريد أن يبرز كارنيه الحزب عشان لو إتمسك فى كمين شرطة أو ما شابه,كل ما يهمه ليس الحزب ذاته,ولكن المنفعة التى تأتى من أن من يحكمون الحزب يتحكمون فى كل مفاصل الدولة,وبالتالى لم تظهر أيدلوجية واضحة له سوى المنفعة و السرقة,تخيل مثلا الحزب الوطنى بدون رئاسة مبارك,هل كان سينافس على أى مقعد أعمى فى برلمان 2010 الشهير,رأى هو أن فلول الحزب الوطنى مجموعة من المنتفعين أصبحوا فجأة فى العراء يحاولون مقاومة المطهر الذى يعمل على تنظيف المكان,بلا قيادة بلا هدف واضح (محدش يقولى عندهم هدف تخريب مصر لانه ببساطة فى طرق أحسن من دخول الانتخابات لتخريب مصر),لو كان الحزب الوطنى بالفعل يمتلك شعبية الحزب الحاكم حتى,لما احتاج للتزوير وأمن الدولة و فلترت القوائم و الرشوة و تقفيل اللجان و الاعتداء على القضاة و البلطجية و شراء الاصوات,صدقنى عندما تقطع رجلى الانسان لن يستطيع التحرك مرة أخرى,وأنا أجزم أننا سياسيا على الاقل قطعنا أرجل الحزب الوطنى,لا خوف منهم سيسقطون إلى غياهب الجب,بالطبع سيدخل البرلمان بعض من أعضاء الوطنى من أصحاب العصبيات القبلية و لكن غثاء كغثاء السيل,لن يؤثروا فى أى قرار يتخذ خصوصا مع إكتساح الاسلاميين للبرلمان.
*******************************
الاخوان....."سحقا "طبعا المصريين بيقولوها بطريقة تانية" الاخوان أخدوه أغلبية!!!" لم أتصور أن ينطق اخى ذى العشر سنوات من عمره بهذه العبارة الغريبة,فوجئت بعدها على تويتر أن أمثال أخر الصغير كثر,منهم الغير مصدق و منهم المولول,ومنهم من يشكك فى نزاهة الانتخابات,لم أدرك أن التعليم المصرى لغى التفكير العلمى و المنطقى من عقولنا إلى هذه الدرجة,أنا أتفهم عندما يولول الزمالك عندما يهزم من الاهلى و يشكك فى نزاهة الحكم,ولكنى لا أفهم عندما يولول مشجعى بترول اسيوط إذا هزم من برشلونة,الاخوان ذاكروا و حلوا الواجب و أخذوا نجمة,مش ذنبهم أن هناك من أضاع الوقت ودخل الامتحان بدون مذاكرة,ولنا فى حزب العدل أسوة,حزب جديد بلا تمويل قوى,ولكنه نزل على الارض وبذل جهدا ملحوظا,لكن ترك اللعبة من بدايتها و لوم الفائز هو محض هراء فارغ,بعيدا عن عدم ترشيحى لهم هم أقوى فصيل على الارض بلا منازع,ولابد أن يدخل البرلمان بأغلبية,البرلمان القادم يحتاج خبرة سياسية كالاخوان حتى يتحكم فى شطط الاحزاب الجديدة التى لم تبلور أيدلوجية محددة بعد,الاخوان ككتلة برلمانية معبرة عن المجتمع بكل طوائفه فقير غنى متعلم جاهل دكاترة مهندسين عمال فلاحين.....,الاخوان بإختصار قوة يمكنها لعب دور الحزب الحاكم بطريقة صحيحة,والاحمق من يظل معتقدا فى مبدا الارز و السكر,فالارز و السكر لا ينفع فى إنتخابات الاطباء و الصحفيين و المهندسين,كفى غباءا.
*************************************
الشهداء......"الاشتراك فى الانتخابات هو خيانة لدم الشهداء" صدمتنى هذه العبارة كثيرا من بعض من دعى لمقاطعة الانتخابات لانها من وجهة نظرهم تعطى شرعية للحكم العسكرى,ولم أفهم كيفية أن نزع أحد سلطات المجلس وهى التشريع هى تأكيد على شرعيته الغير موجودة بالاساس,ما هالنى هو المتاجرة بدم الشهداء,احترم وجهة نظرك فى المقطاعة,ولكن لا أحترم إحتكارك لدم الشهداء,فأنت حاش لله لم يكلمك أحدهم ليبلغك أن علينا مقاطعة الانتخابات حتى لا نخون دمه,المجلس اجرم و أرتكب ما لا يمكن الصفح عنه,مقاطعة الانتخابات كانت خطوة غير مجدية,المغرب دليل واضح على ضعف سلاح المقاطعة مع عدم وجود تنسيق مسبق,عندما يدخل البرلمان نائبا ثوريا خيرا من أن يضرب العمال فى الاعتصامات و لا يجدوا من يحاسب من فعل هذا,أفيقوا يرحمكم الله.